تعتبر مؤشرات التداول عبارة عن احتاج المستثمرون إلى طريقة لتحليل الأداء العام للسوق. ففي نهاية المطاف لا يمكنك إبداء رأي معين تجاه الاقتصاد الأمريكي مثلاً بمجرد النظر إلى سهم شركة واحدة، مثل آبل.

أدت هذه الحاجة إلى ظهور مؤشر الأسهم، والذي يضم عادةً تشكيلة من الأسهم ذات الأداء القوي والتي يتم تجميعها ف سلة واحدة وفق وزنها النسبي لإعطاء لمحة سريعة عن حالة السوق ككل.

تنطوي المؤشرات على مجموعة متنوعة من المتغيرات. بالنسبة للمبتدئين، يمكن أن يختلف عدد الأسهم المدرجة في مؤشر معين بشكل كبير، حيث تتراوح بين بضع شركات قليلة في بعض المؤشرات وصولاً إلى المؤشرات التي تضم ألاف الشركات. يُشتق سعر المؤشر من خلال ترجيح الوزن النسبي للأسهم المكونة له. بالنسبة للمؤشرات المرجحة بحسب السعر، يتم تحديد متوسط سعر المؤشر عن طريق الترجيح النسبي لسعر كل سهم من الأسهم المكونة للمؤشر. وبالنسبة للمؤشرات المرجحة بحسب القيمة السوقية، يتم تعديل سعر المؤشر بحسب حجم الشركات المدرجة به. هناك عوامل أخرى تؤخذ في الحسبان عند حساب قيمة المؤشر والتي تختلف من حالة إلى أخرى.

يعتبر المؤشر طريقة جيدة لدراسة أسواق معينة، كما يعطي للمستثمرين أيضا وسيلة لقياس أداء محافظهم الفردية، وبالتبعية تعديل بعض الاستثمارات التي لا تحقق النتائج المرجوة لتصبح أكثر انسجاماً مع الاتجاه العام في السوق.

في الوقت الحالي هناك الآلاف من مؤشرات الأسهم على مستوى العالم، والتي تمثل الشركات التي يجري تداولها على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي، وحتى على مستوى كل صناعة او قطاع معين على حدة.