ماهو تعريف المحفظة الاستثمارية وكيفية إدارة المحفظة وإنشاءها

مفهوم المحفظة الاستثمارية

تعتبر المحفظة الاستثمارية  مفهوم اقتصادي شائع في عالم المال والأعمال، الكثير من يرغب إلى التعرف إلى هذا المفهوم  لأجل ان يكونوا أكثر دراية بالمفاهيم الخاصة  بالاستثمار ليتمكنوا في السوق بشكل صائب، لتحقيق عوائد وأرباح جيدة منه و تتكون المحفظة الاستثمارية من مجموعة من الأصول المالية مثل الأسهم والسندات بجميع أنواعها وسنتعرف عليها بشكل تفصيلي من خلال مقالتنا فتابعونا.

تعريف المحفظة الاستثمارية Investment Portfolio

تعريف المحفظة الاستثمارية هي عبارة عن ما يتم استخدمه من قبل الفرد أو الشركات كالأسهم والسندات والتي توجد في مشاريع وشركات مختلفة.

يستطيع الفرد أو المستثمر بواسطتها الحصول على العوائد من خلال جمع الأوراق المالية بطريقة تعكس الأهداف المالية وتجنب المخاطر ،يتم توزيع رأس المال على عدد من الأصول، و هذا يجعل اي خسارة لا تؤدي الى خسارة كاملة لرأس المال

ولمعرفة ﻁﺒﻴﻌﺔ طبيعة عمل المحافظ المالية الاستثمارية ﻭﺍﻟﻤﺤﺩﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻓﻲ بنائها ﻭﺃﻫﺩﺍﻓﻬﺎ يمكنك التواصل معنا من خلال الرابط التالي:

انقر هنا لإنشاء حساب تجريبي مجاني! للتعلم الاستثمار مجانآ

كيفية ادارة المحفظة الاستثمارية؟

تتم إدارة المحافظ الاستثمارية من قبل أشخاص يطلق عليهم مديرو المحافظ ، وهذا هو الحال مع الودائع وشهادات الاستثمار للسندات والأسهم ويتم ادارة المحفظة الاستثمارية كالتالي:

  • تتم إدارة أي محفظة استثمارية عن طريق شخص قد يكون مالك لهاه أو له السهم الأكبر فيها، أو عبر موظف يتولى إدارتها وتحقيق الأهداف منها.
  • مسئول مدير المحفظة  لابد ان يقوم بإدارتها بالطريقة الصحيحة لتقليل نسبة المخاطرة اكبر ما يمكن مع تحقيق أكبر نسبة من الأرباح والعوائد.
  • إدارة المحافظ الاستثمارية قد تكون من قبل الشركات والمؤسسات المالية الكبرى على مستوى العالم، مما يجعل هذه المؤسسات هي التي تقوم بجميع الأمور التي تهتم  بالمحفظة الاستثمارية وأشكال الاستثمار التي تساهم فيها

ابدأ استثماراتك بنجاح من خلال افضل الشركات المرخصة والموثوقة

هل هناك مميزات تقدمها المحفظة الاستثمارية للمستثمر ؟

  • نعم  فهي تتميز بأنها تمكنك من الشراء من خلال المحفظة عن طريق الخيارات الاستثمارية، وهذ لامتلاكها القوة الشرائية التي تتميز بها المحفظة بفضل الأموال المجموعة الموجودة بها.
  • تقلل عنصر المخاطرة في حالة عدم قدرة المستثمر على تحقيق العوائد المطلوبة.
  •   تمكنك من الشراء والبيع بكميات كبيرة وتمنحك الشراء بأسعار مخفضة وهي ميزة لا يتمتع بها المستثمر الواحد.
  •  امتلاك مدير المحفظة ميزة لا يتمتع بها المستثمر الشخصي
  •  امتلاك مديري المحافظ  موارد متوفرة غير ممكنة لدى المستثمرين العاديين، ومنها القدرة على زيارة هذه الشركات ودراسة أوضاعها المالية.
  • تقليل بذل الجهد وذلك  لوجود مدير المحفظة يقوم بإدارتها ، وهذا الأمر يعفي المستثمر من المتابعة اليومية للأعمال الورقية، مثل: “التنويع، خفض التكلفة

لفتح حساب تداول اسلامي مع افضل الشركات الموثوقة والمرخصة

اهمية تنوع المحفظة الاستثمارية؟

  • لابد من تنوع المحفظة الاستثمارية لأنها من الأمور الهامة للغاية، فهي تقلل فرص وجود بعض العوامل والتي يكون لها تأثيرًا  سلبيًا على المحفظة بشكل كامل.
  • التداول بشكل مربح يعمل على امكانية الربح طويل الأجل، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن المستثمر لا يستطيع أن يحقق أرباحًا كبيرة في حالة وجود انخفاض يمنعه من التداول.
  • يكون الهدف في الغالب من المحفظة الاستثمارية الحد من المخاطر أو تحقيق التنويع الاستثماري وذلك من خلال أمتلاك أكثر من أصل واحد.

فوائد تنوع المحفظة الاستثمارية؟

  • عند استخدامك المحفظة الاستثمارية  تتمكن من تقليل المخاطر المتعلقة بفئات الأصول المحددة.
  • بواسطة المحفظة الاستثمارية تستطيع مواجهة بعض الظروف التي تتماشى مع نظام محفظتك.
  • القدرة على الاستفادة من المزيد من الإشارات.

انواع المخاطر الموجودة في المحفظة الاستثمارية

هناك نوعان من المخاطر في المحفظة الاستثمارية:

1- المخاطر المنهجية

وهي المخاطر التي تتمثل في عدم اليقين بشكل كامل ،الطبيعة المنهجية للمشكلة أثّرت على جميع قطاعات السوق، حيث انخفضت أسعار الأسهم بصورة كبيرة بالإضافة إلى بعض الاستثمارات الأخرى الموجودة في السوق المالي مثل الاتسثمار في العقارات وخاصة أسعار المنازل.

نظرا لذلك، فإن بعض الأحداث التي تمر على العالم والتي تؤثر على الاقتصاد العالمي مثل الحروب، تغيرات أسعار الفائدة والكساد الاقتصادي لها تأثيرًا كبيرًا  على السوق بالكامل، و لا يمكن حمايتها من خلال تنويع الأصول  الاستراتيجية الرئيسية للحماية من هذا النوع من المخاطر هي التحوط.

2- المخاطر غير المنهجية

هي المخاطر الناتجة عن التقلبات في أمن الشركة بفعل العوامل الاقتصادية الجزئية ، العوامل التي تسبب مثل هذه المخاطر هي تلك التي تتعلق بأمن معين لشركة أو صناعة ما ، لذا فهي تؤثر على مؤسسة معينة فقط. يمكن تجنب الخطر من قبل المنظمة إذا تم اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد. تم تقسيمها إلى فئتين من مخاطر الأعمال والمخاطر المالية

لفتح حساب اسلامي لتداول الاسهم

هل هناك أهمية لتنويع الأصول في المحفظة الاستثمارية

اذا قررت تنويع محفظة الأوراق المالية سيتم نشر المخاطر الخاصة بك من خلال فئات الأصول المتعددة

عند تنويع الأصول في المحفظة الاستثمارية:  يتم تطبيق  إنشاء محفظة متوازنة المخاطر؛ لذلك إذا كنت متداول سلع، لابد من التفكير في نوع من تنويع السلع.

للحصول على افضل النصائح والتوصيات انضم الينا

كيف يتم إنشاء المحفظة الاستثمارية

ليس بالأمر السهل القيام بإنشاء محفظة استثمارية ، هناك الكثير من العوامل التي لا بد من اخذها بالاعتبار، لا يوجد هناك قواعد لإنشاء المحفظة وإنما توجد نصائح وارشادات حول ذلك

إنشاء المحفظة الاستثمارية  تكون مرتبطة بقرار مالك المحفظة او من يقوم بإدارتها، ونظرته للأـمور اذا كان يرغب الشخص بالمخاطرة في استثماراته مقابل جني عوائد كبيرة أو يريد قليل من مخاطرة مع عوائد محدودة.

القيام ببناء محفظة استثمارية لابد من خلال دراسة جيدة للأهداف التي يستطيع من ورائها ان يحرز صاحب المحفظة كل مايريد تحقيقه، ومدى استعداده للمخاطرة برأس المال، وحاجته إلى الأرباح العالية أم العوائد المنخفضة بمقابل نسبة المخاطرة.

هناك من يختار انشاء محفظة استثمارية متوازنة اي منتظمه، حيث هدفهم الرئيسي هو التوفيق بين استثمار قسم من رأس المال بنسبة مخاطرة عالية بالمقابل عوائد كبيرة، او مخاطرة قليلة مع عوائد قليلة ثابتة.

هنا كلا من يختار  بإنشاء أكثر من محفظة استثمارية واحدة لتكون كل منها مخصصة بنوع محدد من الاستثمارات والمخاطرة والعوائد

بعد ذلك يتم تحديد الخيارات الاستثمارية والعمل على دراستها على ماسبق ذكره،لابد ان  تتذكر إنه أي محفظة استثمارية يمكن أن تكون الاستثمارات فيها بالعديد من الأشكال وليس فقط الأسهم والسندات، بلكذلك في العقارات والمنتجات والبضائع والتحف والمعادن وما إلى ذلك من الأمور التي يمكن الاستثمار فيها.

ماهي أنواع المحافظ الاستثمارية

دائما ما ننصح كل المتداولين “التنويع” في عالم الاستثمار ، التنويع في استثمار أموالك هو قرار لابد منه. هناك طرق متعددة للتنويع، وهذا ما جعل هناك انواع من المحافظ الاستثمارية وفقا للسياسة الاستثمارية المتبعة.

لابد ان تدرك ان هناك “مهارة التنويع” في الاستثمار فهي تعتبر من أهم الأدوات التي من خلالها  يتم تقليل من المخاطر الاستثمارية وأحد اهم المهارات التي يجب على المستثمر ادراكها. لذا كن على دراية تامة بأنواع المحافظ الاستثمارية الأكثر شعبية.

بناء المحافظ الاستثمارية ليست بهذه السهولة فأنت بحاجة لكثير من البحث والجهد. لذا سنقدم لك المعلومات الأساسية عن خمس محافظ استثمارية مختلفة، وكيف تستطيع البدء بالعمل على كل منها:

1- محفظة مُندفعة Aggressive Portfolio

هذا النوع يضم أسهمًا تحتوي على نسبة مُرتفعة من المُخاطرة؛ الهدف من ذلك تحقيق عوائد ماليّة اكبر. فهي أسهم ذات معامل مخاطرة عالي ، معامل مخاطرة «بيتا» هو معامل يقيس مدى ارتباط حركة السهم بحركة المؤشر في اسواق الاوراق المالية، كذلك هذا النوع يملك حساسية عالية للسوق ككل عادةً، هذا النوع يواجه أسهمه تقلبات أكبر من الأسهم الأخرى في السوق بشكل عام. هذه المحفظة تناسب المُستثمر الذي نسبة تحمله للمَخاطر مُرتفعة.

الشركات التي تعرض أسهم من هذا النوع الذي يحتوي على نسب مرتفعة غالبا تكون شركات في بداية طريقها، فهي تقوم بتقديم عروض قيمة حصرية لامثيل لها. لبناء محفظة مُندفعة لابد ان تكون مستثمرًا راغبًا في البحث عن مثل هذه الشركات، فهي غالبا من الأسماء الغير معروفة في السوق بعد لكن هناك استثناءات قليلة. هذا النوع يتمثل بالشركات ذات معدل نمو إيرادات متسارع ولم يكتشفها الجميع بعد. معظم هذه الشركات من هذا النوع مرتبطة في قطاع التكنولوجيا، ولكن يوجد العديد من الشركات في قطاعات أخرى تطبق استراتيجية نمو مندفعة، حاول وضعها في اعتبارك عند اختيارك للأسهم.

هذا النوع مُناسبةً للمُستثمر الذي نسبة المَخاطر لدية مُرتفعة  لذا لابد من امكانية ادراك إدارة المخاطر عندما يتم بناء محفظة مندفعة، لأن تحمُل الحد الأدنى فقط من الخسائر وتحقيق أكبر قدر من الأرباح هو مفتاح النجاح في هذا النوع من الاستثمارات.

افتح حساب تداول استثماري حقيقي عبر اتحاد المستثمرين العرب

2- محفظة دفاعية او متحفظة Defensive Portfolio

هذا النوع لا تملك الأسهم الدفاعية قيمة بيتا مرتفعة، فهي معزولة بنسبة كبيرة عن حركات السوق واسعة النطاق. هذا النوع يتميز بانه يحاول مقاومة التغيرات الاقتصادية وحالات الركود، فهي ترتفع بشكل أكثر بطئا من الأسهم الأخرى اثناء فترات التوسع الاقتصادي.

تتميز الأسهم الدفاعية بان أسهم الشركات لديها تظل ذات اسعار مستقرة لأنها تسير باتجاه جيد في حالة ركود الاقتصاد فهي تملك منتجات وخدمات ذات طلب مستمر، مما يجعلها تحقق أداء يفوق الشركات التي تركز على السلع الغير اساسية أي الكمالية أو الترفيهية في أوقات الازمات الاقتصادية. اكبرالأمثلة على هذا النوع من الأسهم أسهم شركات العقاقير وشركات المأكولات والمشروبات وشركات المرافق وشركات السلع الاستهلاكية الضرورية وحتى الشركات المصنعة للمخدرات والتبغ والكحول.

هذه الشركات تقوم بتوزيع أرباح أيضًا، لذا فهي تساعد على تقليل المخاطر الرأسمالية، مما يجعل المحفظة الدفاعية اختيار منطقي وصائب بالنسبة لمعظم المستثمرين.

3- محفظة الدخل Income Portfolio

هذا النوع يصب اهتمامه على كسب ربح من خلال  توزيعات الأرباح أو أنواع التوزيعات الأخرى على المساهمين. هناك شبه لهذه الشركات فهي تتقارب مع شركات الأسهم الدفاعية الآمنة إلى حد ما، ولكنها تتميز بانها تقدم عوائد أكبر. لابد من أن تحقق محفظة الدخل تدفق نقدي إيجابي، حيث تعتبر صناديق استثمار العقارات (REITs) والشراكات الرئيسية المحدودة (MLP) مصادر ممتازة للاستثمارات المُدرّة للدخل.

تقوم الأغلبية العظمى من هذه الشركات بإعادة  ارباحها للمساهمين في مقابل وضع ضريبي أفضل. تتمثل صناديق الـ REITs بأنها طريقة سهلة للاستثمار في العقارات بدون ان تقوم بامتلاك عقار فعليًا. لكن لتضع في اعتبارك أن هذا النوع من الأسهم كذلك يخضع للمناخ الاقتصادي ، فصناديق REITs تتعرض للضرر الأكبر في حالات حدوث تراجع لنشاط بناء وشراء العقارات بدرجة كبيرة.

اذا كنت ممن يريد عائد إضافي جيد مكمِل للرواتب أو المعاشات فمحفظة الدخل هي افضل انواع المحافظ الاستثمارية ، لذا يجب أن يقوم المستثمرون بالانتباه للأسهم التي لم تعد شعبيتها كما كانت ولكنها لاتزال متمسكة بتطبيق سياسة توزيعات مرتفعة، فهذه هي الشركات التي ستحقق عائد جيد مُكمّل للدخل، وليس هذا وحسب، بل أنها توفر أرباح رأسمالية أيضًا. إن شركات المرافق والصناعات بطيئة النمو الأخرى مكان ممتاز لبدء البحث عن هذا النوع من الاسهم.

4- محفظة المضاربة Speculative Portfolio

هذا النوع هو أقرب للمقامرة الفعلية ، فهي تفرض مخاطر أكبر من أي محفظة أخرى ذكرناها هنا. يرى الخبراء الماليون أنه لا يجب استخدام أكثر من 10 % من أصول الفرد القابلة للاستثمار في تمويل محفظة مضاربة. تتضمن “خيارات” المضاربة عروض الاكتتاب العام (IPOs) أو أسهم الشركات التي يُقال أنها هدفًا للاستحواذ. تضم هذه الفئة شركات التكنولوجيا أو الرعاية الصحية التي تعمل على تطوير منتج يتوقع ان يحقق طفرة، أو شركات النفط الصغيرة التي توشك على إصدار نتائج إنتاجها المبدئي.

يمكن القول أن الشعبية الكبيرة لصناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) ذات الرفع المالي في أسواق اليوم هي أحد صور المضاربة. نؤكد مرة أخرى على أن كل أنواع الاستثمارات هذه جذابة لأن اختيار الاستثمار الصحيح قد يؤدي لتحقيق أرباح كبيرة في فترة زمنية قصيرة. إن محفظة المضاربة هي المحفظة التي تتطلب أكبر قدر من الجهد والبحث لو أردت النجاح فيها. تركز أسهم المضاربة على التداول عادة، وليس على استثمار الشراء والاحتفاظ بالأصل كما هي العادة.

تداول مع افضل الشركات المرخصة والموثوقة

5- محفظة هجينة Hybrid Portfolio

إن بناء محفظة هجينة معناه التوسّع وضم استثمارات أخرى للمحفظة، مثل السندات والسلع والعقارات، بل والفن أحيانًا. تتميز المحفظة الهجينة بمرونتها الكبيرة. يتضمن هذا النوع من المحافظ عادةً أسهم من الدرجة الأولى، سندات حكومية أو شركات عالية المستوى. تمثل REITs و MLPs خيارات استثمار جيدة أيضًا في المحفظة المتوازنة. تدعم استراتيجية استثمار الدخل الشائعة أيضا شراء سندات ذات تواريخ استحقاق متنوعة، وتعتبر أسلوب تنويع داخل فئة أصول السند نفسها.

تتضمن المحفظة الهجينة بشكل أساسي خليط من الأسهم والسندات بنسب ثابتة نسبيًا. ويحقق هذا النوع من الاستراتيجيات تنويعًا في فئات أصول متعددة، وهذا مفيد لأن الأسهم والأوراق المالية ذات الدخل الثابت (السندات) يرتبطان ارتباط عكسي ببعضهما عادةً.

كانت هذه أهم انواع المحافظ الاستثمارية التي يجب على كل مستثمر الالمام بكيفية ادارة و توزيع الاصول في كل نوع. يتطلب بناء محفظة استثمارية مثلى جهدًا أكبر من استراتيجية (Passive Investing) أو (Index Investing)، لو أردت فعل هذا بمفردك، يجب أن تراقب محفظتك (محافظك) وتعيد موازنتها باستمرار، ولكن خذ بعين الاعتبار أن هذا سيرفع من الرسوم والعمولات. إن التعرض الأكثر من اللازم أو الأقل من اللازم لأي نوع من أنواع المحافظ له مخاطره. ولكن بالرغم من الجهد الإضافي المطلوب، ستؤدي عملية بناء محفظة استثمارية لزيادة ثقتك بنفسك وقدرتك على الاستثمار، ويمنحك القدرة على التحكم في أموالك.