أفضل استراتيجيات التداول المتأرجح لعام 2022 والمميزات والعيوب

التداول المتأرجح

التداول المتأرجح هو أحد أكثر الإستراتيجيات التداول شهرة وشيوعا، حيث أن التداول هو جزء من الإطار الزمني للإستفادة من الروتينية، والتداول المتأرجح هو أيضا أسلوب تداول يستخدم في التحليل الفني والهدف الحصول على المكاسب في الأوراق المالية المتداولة  وتقلبات الأسعار لمدة أيام أو بضع أسابيع ومن هنا يتم الإتجاه الي المتوقع من تقلب الأسعار.

إذا كنت منغمسًا داخل مجال التداول، فبالتأكيد قد سمعتَ عن مصطلح «التداول المتأرجح» وكان غريبًا بالنسبة لك، تابع القراءة هنا لتتعرف عليه جيدًا قبل أن تجرّبه.

التداول المتأرجح هو أسلوب من أساليب المكاسب في مدة قصيرة ومتوسطة أيضًا في الأسهم، ولها مدة زمنية على مدى عدة أسابيع أو بضعة أيام.

من هنا يَستخدم المتداولون المتأرجحون التحليل الفني بشكل أساسي للبحث عن فرص للتداول، ويَستخدم التجار أيضًا التحليل الخاص بالاتجاهات الخاصة بالأسعار.

ما هو التداول المتأرجح

التداول المتأرجح هو عبارة عن استراتيجية تداول مضاربة يمكن أن يتم الوصول إليه من خلالها سوق المال، وهذا هو المكان الذي من الممكن أن يتم فيه الاحتفاظ بأصل لمدة يوم واحد حتى يصل إلى وقت جني الأرباح من التأرجح في سعر السلعة.

التداول المتأرجح هو تحديد الاتجاه العام والاستحواذ على المكاسب في الأوراق المالية المتداولة لمدة زمنية محددة يتوقع أن تكون أيام أو أسابيع والهدف هو تحقيق الربح في الإتجاه العام ويأمل المتداول في تلك الأمر هو الربح من تقلبات الأسعار المفاجئة، حيث أنهم يحتفظون بالأصول المالية لفترة قصيرة عبارة عن يومين أو أسبوعين بإنتظار حدوث تأرجح كبير ومن هنا يتخذون مراكز تداول بناء على الإتجاه المتوقع لتقلب الأسعار.

سجل واحصل على استشاره مجانية من مدير مالي

كيف يتم عمل التداول المتأرجح

فكرة التداول المتأرجح هي الإستفادة من التقلبات في سعر الأصول المالية المتداولة، والإستحواذ على المكاسب الصغيرة داخل إتجاه عام والنظر في خفض الخسائر في أسرع وقت ممكن 

يمكن أن تكون المكاسب صغيرة ولكن إذا تم تنفيذ الشكل الصحيح مع مرور الوقت وهنا يمكن أن يتم تراكم في عائدات سنوية بمعنى أن ينظر المتداول في مراكز الإتجاهات على الأقل ستة أشهر حتى يتم تحقيق الربح، حيث التداول المتأرجح له مكاسب ثابتة بنسبة 5% كل أسبوع ويمكن هنا تسجيل المكاسب من المتداولين الآخرين على المدى الطويل.

وبما أنه لا توجد فترة زمنية محددة الاحتفاظ بمراكز التداول المتأرجح ومن الممكن أن تختلف لبضعة أيام أو أشهر وهناك متداولين يبحثون عن نشاط للأسواق المتداولة فهي متقلبة ولديها الكثير من الحركة، وهناك الكثير ممن يفضلون تلك الأمر، وبالتالي فإن التداول المتأرجح يدوم قدر الإمكان وهذا عن طريق الدخول والخروج في أسرع وقت ممكن قبل دخول الضغط المعارض في السوق.

اقرأ أيضًا:

تعليم التداول للمبتدئين | تعلم التداول في الفوركس والأسهم

كيفية تداول العملات الرقمية للمبتدئين مع وسيط تداول موثوق

التداول المتأرجح في التطبيق العملي

يجب هنا على المتداول أن يضع في اعتباره نطاق سعري محدد فمن الممكن أن يكون هناك احتمال مخاطر وخسارة ويجب على المتداول إستخدام حجم المراكز للمتداول المحسوبة من أجل التقليل من مستوى تلك المخاطر.

وهنا العمولة تكون مختلفة، من الممكن أن تكونت أعلي مع التداول المتأرجح بالمقارنة بأساليب التداول التقليدية المختلفة.

مميزات التداول المتأرجح

من أهم فوائد ومميزات التداول المتأرجح ما يأتي:

  • التداول قصير الأجل يحتاج إلى مراقَبة مستمرة، ويمكن الاحتفاظ بمراكز لأيام أو من الممكن لأسابيع.
  • التداول يكون أكثر مرونة عندما يتعلق الأمر بالتداول المتأرجح.
  • لا يتعين عليك مراقَبة التداولات كل يوم مع التداول المتأرجح؛ بل تتم المراقَبة على فترات وعند الضرورة.
  • من الممكن للمستثمرين الذين يعملون بدوام كامل أن يستفيدوا من التداول المتأرجح؛ حيث يمكنهم الدخول لوقف الخسارة.
  • نسبة التوتر مع التداول المتأرجح تكاد تكون بسيطة جدًّا بالمقارنة مع أنماط التداول الأخرى.
  • المتداول المتأرجح يحتاج إلى الاعتماد على التحليل الفني حتى يتم الدخول والخروج من السوق وهذا يساعد بشكل فعال في تبسيط عملية التداول الخاصة بهم.

عيوب التداول المتأرجح

  • التداول المتأرجح لن يتمكن من القفز مع الاتجاهات؛ وهذا لأنهم لا يراقبون المخططات على مدار الساعة طوال الأسبوع.
  • المتداول يجب عليه أن يتعامل مع المخاطر في السوق.
  • يوجد خطر ملحوظ يتمثل في الانعكاسات المفاجئة للسوق؛ حيث إنها من الممكن أن تمحو جميع المكاسب قصيرة الأجل.

ما هي إستراتيجية التداول المتأرجح

إستراتيجبة التداول المتأرجح هي عبارة عن أسلوب تداول يتم إستخدامه كتحليل فني وهذا يتم للإستحواذ علي المكاسب في الأوراق المالية المتداولة في مدة زمنية أيام أو أسابيع والهدف هنا هو تحديد الإتجاه العام لتحقيق المكاسب والأرباح.

من الجدير بالذكر أن هناك بعض استراتيجيات التداول المتأرجح التي تُستخدم فقط في التحليل الفني لمخطط الأسعار لاتخاذ قرارات التداول، وتُستخدم أيضًا استراتيجيات التداول المتأرجح في التحليل الأساسي وتحليل الإطار الزمني؛ حيث إنه يلتزم بتوفير الكثير من التفاصيل للمساعَدة في إجراء التداولات لمدة أيام أو أكثر.

وإستراتيجيات التي يتم إستخدامها المتداول المتأرجح وهي كالآتي:

1- إستراتيجية تداول خط الإتجاه

نجد أن هناك أشكال متعددة من استراتيجية خط الاتجاه، ومن أهمها ما يلي:

الكسر وإعادة الاختبار

استراتيجية تداول خط الاتجاهتعتبر تلك الاستراتيجية منتشرة بشكل كبير للغاية، ويتم الاعتماد عليها من مجموعة كبيرة جداً من المتداولين، نظراً لأنه سهلة للغاية. وتكمن الفكرة فيها أنه بمجرد الوصول إلى خط الاتجاه؛ يجب الانتظار إلى أن يتم كسر السعر، وبعدها يتم اختبار الخط مرة ثانية. في بعض الأوقات نجد أن السعر يهرب ولا يمكن إعادة الاختبار، وهنا لا ننصح بالتسرع والدخول في صفقة جديدة.

 الدخول مع الاتجاه

الدخول مع خط الاتجاه

الدخول مع خط الاتجاه

أما عن هذه الاستراتيجية فإنها تصنف من الاستراتيجيات العكسية، وتعتبر جيدة للغاية يتبعها العديد من المتداولين، ومن الجدير بالذكر أن أهم ما يقوم المتداول بالتركيز عليه هو الدخول مع الاتجاه. نظراً لأنه يتم البحث فيها عن اتجاهات واضحة داخل السوق، والانتظار حتى يتم تصحيح والعمل على رسم خط اتجاه.

 الارتداد من خط الاتجاه

 الارتداد من خط الاتجاه

هنا يعتبر خط الاتجاه هو خط المقاومة والدعم، نظراً لأن السعر من الممكن أن يرتد قريباً منه. وفي تلك الاستراتيجية من الممكن أن تكون متحفظة بشكل كبير، ومن الممكن ضبط أوامر وقف الخسارة تحت خط الاتجاه تماماً، أو ضبطه تحت مستوى المقاومة.

المصدر: وتلك الطريقة تعد واحدة من أكثر الإستراتيجيات للتداول المتأرجج وهنا الشراء في الأسفل والبيع في الأعلي، وتعتمد الإستراتيجية علي إستخدام المؤشرات الفنية لتحديد الإتجاهات الخاصة بالسوق بمعني أن من المتوقع أن ينخفض إتجاه السوق دون أن يحدث أي إنعكاسات صعودية قصيرة المدي ويمكن رسم خطوط بيانية وبهذا تتم عملية الشراء والبيع.

2- إستراتيجية تداول المدي

المصدر: وإستراتيجية تداول المدي تعد أسلوب شائع لقيام المتداول بتحديد مناطق الدعم والمقاومة عن طريق إستخدام المؤشرات أو من الممكن تحديد مناطق البيع والشراء والتداول ويعمل تداول المدي بشكل جيد في الأسواق المتأرجحة وهذا يعني تحديد نطاق السوق أو خط الدعم في حالة إختراق السعر.

3- إستراتيجية التلاشي

تلك الاستراتيجية تعتمد بشكل أساسي على البيع على المكشوف، وخصوصاً بعد الحركة السريعة للأعلى، ومن الجدير بالذكر أن ذلك الافتراض يشهد إقبال كبير على حركة الشراء، وخصوصاً بعد استعداد المشترين لحصاد الأرباح. ومن الجدير بالذكر أن تلك الاستراتيجية أثبتت فعاليتها العالية؛ على الرغم من أنها محاطة بالمخاطر.

المصدر: وهي تتضمن تلك الإستراتيجية القيام بالتداول عكس الإتجاه، وهنا يطلق علي المتداول المعاكس، حيث يعتمد المتداول علي الإستراتيجية مركز البيع بعد أن يتم مركز بيع تحرك السوق وإستراتيجية التلاشي عبارة عن فكرة أن السوق سوف يعود قليلا حيث يتطلع المتداول الي دخول السوق بعد أن يتأرجح السعر بقوة.

أفضل شركات التداول المتأرجح في السعودية

الشركهمكاتبهيئة الرقابهالحد الادنىعروض الشركة
ابوظبيADGM100$عروض الشركه
BDSWISSدبيFSC250$عروض الشركه
ليماسولSysec10$عروض الشركه
دبيDIFC1000$عروض البنك
دبيDIFC50$عروض الشركه

اقرأ أيضًا:

تعلم طرق التداول بالاسهم للمبتدئين

أفضل شركات لتداول العملات الرقميه في الخليج

أفضل 3 مؤشرات التداول المتأرجح

معظم إستراتيجيات التداول المتأرجح تتطلب من الشخص أن يكون على دراية بالمؤشرات الفنية لتحديد نقاط الدخول والخروج التي تحقق مكاسب، ومن أهم تلك المؤشرات هي:

1- المتوسط المتحرك

مؤشر المتوسط المتحرك

أنواع المتوسط المتحرك

  1. المتوسط المتحرك البسيط: هو أحد أشكال الخطوط المرسومة على نقاط، ويتم حساب الإحداثيات الخاصة بها بمثابة متوسط حسابي بسيط لقيم الأسعار السابقة. من الجدير بالذكر أنه كلما طالت الفترة؛ كلما ازدادت سلاسة الأسعار، وابتعدت أكثر عن الرسم البياني للسعر، وبعدها يتم استخراج المتوسط المتحرك.
  2. المتوسط المتحرك الأسي: وهذا النوع مختلف عن النوع السابق بشكل كبير، خصوصاً عند حساب القيمة في كل نقطة، مع العلم أن قيم السعر الأخيرة تتمتع بوزن كبير عن القيم السابقة. مع العلم أن صيغة حساب EMA تتسم بالتعقيد الشديد، ولكن في الجوهر تشير إلى أنها تحمل وزن أعلى من قيمة السعر السابقة.
  3. المتوسط المتحرك الخطي المرجح: ذلك النوع شبيه بعض الشيء بالمتوسط الأسي، مع العلم أن وزن القيم الأخيرة يسود على وزن السابقة. وعليه؛ نجد أن الوزن في WMA يتغير بناءً على الحساب لا التقدم الهندسي.

2- مؤشر القوة النسبية

مؤشر القوة النسبية

مؤشر القوة النسبية

أما عن طريقة فتح الصفقات من خلال مؤشر القوة النسبية؛ فإن الإشارة الرئيسية له هو العمل على تحديد فترة الذروة في كل من البيع والشراء، وبالرغم من الاعتماد على نظام تصفية على الأغلب؛ نظراً لأن المؤشر الرئيسي يعد هو الاتجاه، يمكننا تجربة التداول بشكل نظري على إشارات مؤشر القوة النسبي.

عند ارتفاع خط المؤشر أعلى من مستوى 70، أو هبوطه إلى أقل من مستوى 30، فإن هذا الأمر إشارة إلى وجود فترة الذروة في السوق، لإمكانية البيع أو الشراء.

3- البلونجر باند

البلونجر باند

عند اتجاه كافة خطوط البونجر بصورة أفقية؛ فإن السوق يكون متوازن، وينتجه عنه في تلك الحالة تراكم للمواقف، ولذلك فإنه من الممكن العمل من الأسفل إلى الأعلى في شريط بلونجر، وعدم الانتباه إلى الخط الأوسط.

من الضروري أن يتم هذا الأمر في حالة ضيق الممر، ولكن هناك احتمالات لتحرك الأسعار للناحية الأخرى. من الضروري أيضاً أن يتم التداول في الاتجاه السابق للممر. مثلاً في حالة ارتفاع السعر للرصيد؛ فإنه من الضروري تشكيل الممر من نطاق بلونجر الأسفل، والعكس صحيح.

فوائد التداول المتأرجح

من أهم وأبرز فوائد التداول المتأرجح هي الآتي ذكره:

إدارة المحافظ المرنة: وهنا يحتاج التداول قصير الأجل بشكل عام إلى مراقبة مستمرة ومتابعة علي أعلي مستوي، وهو أكثر مرونة وهذا عند التعلق بالتداول المتأرجح وهذا لا يتعين المراقبة للتداول كل يوم وهنا يمكن مراقبة المراكز على فترات وأن يتم اتخاذ الإجراءات وقت اللزوم وهذا يمنح وقت لأشياء أخري

نتائج سريعة: من المعروف أن مراكز التداول القصير الأجل حيث تحصل علي النتائج لمدة أسابيع وهذا يكون عكس الطويل الأجل

فرص التداول: التداول المتأرجح تداول المزيد من الأصول خلال فترة زمنية معينة وهذا يتم عكس التداول اليومي ويتم هذا الحد من التداول بسبب ضيق الوقت

للحصول على افضل النصائح والتوصيات وإجابات لأسئلتك تواصل معنا الآن من خلال الواتس اب

الأسهم الأكثر شيوعا للتداول المتأرجح

يتم تداول الأسهم الأكثر شيوعًا بين العديد من المتداولين ؛ فهم يريدون الوصول المباشر إلى مواقع الويب الخاصة بالشركات المختلفة في مجال التكنولوجيا والاتصالات الهاتفية وتداول الرعاية الصحية؛ يوفر تداول الأسهم حسب الصناعة والفئة والمخاطر.

تجدر الإشارة إلى أن أرباح التداول تتم عن طريق شراء سهم بسعر منخفض ثم متابعته إلى أن يصل إلى سعر مرتفع، ومن خلال عملية تداول عقود الفروقات يمكن إجراء صفقات الشراء والبيع دون أن يتم الحاجة إلى دفع أي عمولة تُذكَر.

حينما يكون هناك إختيار للأسهم المناسبة للتداول المتأرجح وهي تعد من أهم أحد الأمور التي يمكن إتقانها قبل البدء في عملية التداول الحقيقي ومن هنا يكون أهم وأفضل الأسهم للتداول المتأرجح وهي التي تتميز بالآتي:

  • القيمة السوقية الكبيرة: وهي تعمل على تسهيل عمليات الشراء والبيع في أسرع وقت ممكن مع الإهتمام بالمزيد من السيولة.
  • هاديء نسبيا أو مستقر: هنا يتم حفظ المركز لبضعة أيام أو بضعة أسابيع وهذا كل ما هو عليك تجنب الأصول التي لها حظ في التقلب الشديد
  • الحافز:وهو الأوراق المالية التي لديها حافز حتى يكون هناك قيام بحركة قوية في قيمتها السوقية المثالية للتداول المتأرجح. 

التداول المتأرجح مقابل التداول اليومي

التداول المتأرجح مقابل التداول اليومي؛ يشارك الاثنان في التشابه، مع الاختلاف في مدة البقاء في مركز التداول، وعادة ما يحتفظ المتداول المتأرجح بمراكزهم بين عشية وضحاها إلى عدة أسابيع؛ ولكن المتداول اليومي يجب أن يتم إغلاق مركزه في سوق التداول، وهنا يستمر في شراء وبيع الأوراق المالية يمتد إلى ساعات مع الأخذ في الاعتبار أن لا يتجاوز يوم التداول وان يعمل على الربح منه والمضاربة.

الإختلافات الرئيسية

  • متطلبات رأس المال: يوجد إختلاف في المال المطلوب لحساب التداول اعتمادا على نوع السوق الذي يتم به التداول اليومي للعقود الآجلة وهذا يتطلب رأس المال المختلف عن المتداول المتأرجح الذي يتم التداول به في الأسهم التقليدية 
  • العوائد المحتملة: وهو يتمحور في التداول اليومي حول الحصول علي تحقيق الربح السريع من خلال مضاعفة العوائد في كل جلسة 
  • حجم المركز: علي المتداول اليومي قبل إغلاق السوق خلال اليوم هناك ميل إلى اتخاذ أحجام مراكز أكبر وخاصة ممن يقومون بمراقبة المخططات باستمرار وهنا يتعين على المتداولين المتأرجح التعامل مع المخاطر المصاحبة للاحتفاظ بالمركز بين ليلة وأخرى فهم يميلون إلى اتخاذ الأحجام الأصغر  

نصائح لتصبح متداول متأرجح

لكي تصبح متداولاً متأرجحًا؛ هناك نصائح هامة للنجاح في ذلك، وهي كالآتي:

  • العادات الخاصة بـالمتداول: فكل متداول يتعامل مع السوق المالية بأسلوب خاص؛ حيث يوجد متداولون ناجحون يتفوقون على غيرهم ويكون لديهم نوع من الموهبة والعمل الشاق.
  • التحضير: يُعَد التحضير المناسب بأي عملية تداول فعلية هو عامل من عوامل النجاح في التداول المتأرجح، ويشمل التحضير التحليلي وتجديد الأهداف مع معرفة ظروف السوق الحالية والتحضير النفسي لها.
  • الصبر: لكي تصبح متداولاً ناجحًا؛ يجب أن تتحلى بالصبر، وهناك الكثير من المتداولين ممن يندفعون ويقومون باتخاذ الخطوات غير الصحيحة؛ ولكن يجب أن يكون للمتداول الناجح القدرة على إعادة التقييم والتكيف مع كل ما يحيط به.
  • التحكم بالمخاطر: على المتداول الناجح أن يتحكم في المخاطر، وهو نوع من أنواع التوازن لربح المال ومواجهة المخاطر، والمتداول الناجح يستخدم استراتيجيات المخاطر لتقليل الخسائر. 

الفوائد والعقبات الرئيسية للتداول على المدى المتوسط

هناك مجموعة متعددة من المميزات الناتجة عن العديد من أشكال التداول، بنوعيها المدى الطويل والقصير. ومن بينها ما يلي:

  • تعتبر المخاطر قليلة بعض الشيء، عند مقارنتها مع مخاطر التداول على المدى الطويل.
  • تعد الأرباح عالية بعض الشيء، عند إدارة الأموال المختصة. مع العلم أن الصفقة الواحدة يمكنها تحقيق أرباح كبيرة جداً عند مقارنتها مع التداول القصير الأجل.
  • لا يتطلب الأمر الاعتماد على العديد من المؤشرات، حيث أنه من الممكن الاكتفاء بتحديد الاتجاه الحالي بصورة سليمة. وتعيين الأوامر الخاصة بوقف الخسارة، وتحديد نقاط الدخول وانتظار حصد الأرباح.
  • أقل مستوى ممكن من التوتر والقلق.
  • توفير وقتك قدر الإمكان، حيث أنك لا تحتاج إلى متابعة السوق طوال الوقت، أو حتى اتباع الطلبات، مثل ما هو مطلوب في التداول اليومي أو السكالبينج. ولكن يتطلب الأمر فقط المتابعة مرات متعددة فقط على مدار اليوم.
  • إن التاجر يساهم في تنمية التفكير والصبر والقدرة على تحليل حركة السوق بصورة مستقلة.
  • إن المستثمرين في التداول المتأرجح يتحلون بمرونة كبيرة للغاية في صنع القرارات، وذلك على العكس تماماً من المتداول على المدى الطويل.

ولكن من الضروري الأخذ بعين الاعتبار مجموعة من العيوب التي تؤخذ على هذا الشكل من استراتيجيات التداول، ومن بينها ما يلي:

  • إن التداول المتأرجح يتضمن على فرص قليلة للاعتماد عليه، حيث أن العثور على الاتجاهات والصفقات المناسبة يعتبر صعب نوعاً ما.
  • إن مخاطر التداول على المدى المتوسط تعتبر عالية عند مقارنتها مع مخاطر التداول على المدى القصير. ولذلك فإن المتداول يحتاج إلى التدقيق عند اختيار نقطة الدخول والخروج، وتعيين أوامر وقف الخسارة وجني الأرباح للتقليل من المخاطرة قدر الإمكان.
  • إن قيمة الإيداع الموصى به يعتبر كبير، حتى تكون نسبة الأرباح من أحد الصفقات أقل أو أكثر أهمية.
  • لا يمكن للمتداول الاعتماد على الرفعة المالية، حيث أن مخاطرها عالية جداً.
  • إن الفجوات التي تحدث في نهاية الأسبوع، من الممكن أن يكون لها آثار سلبية على تطور الاتجاه، وينتج عنها أضرار على حساب التداول. لذلك نجد أن المتداول المتأرجح على الأغلب يبتعد عن السوق لوقت ما قبل اندلاع الأحداث الجيوسياسية والاقتصادية الهامة، والعودة في وقت لاحق.

قواعد وأساليب التداول المتأرجح

يتساءل المتداولين حول أهم القواعد والأساليب التي من الضروري الاعتماد عليها واتباعها عند التداول، حيث أن هناك مجموعة متعددة من الأدوات والتقنيات التي نوضحها لكم فيما يلي: 

  • خطوط الدعم والمقاومة: يجب الأخذ بعين الاعتبار الارتدادات وانهيار الخطوط.
  • تحليل الموجة: إن أتباع تلك الاستراتيجية أكدوا بشكل كبير على طبيعة السوق الدورية. إن النظرية الكلاسيكية تعمل على تقسيم السوق إلى الاتجاه والتصحيح، في هذا الاتجاه يتم العمل على تشكيل 5 موجات على أن يكون التصحيح من 3.
    أما في الوقت الحالي هناك نسب أخرى يتم العمل على تطبيقها، وهي 7/3 و7/5 و21/13 والكثير غيرها، وبالرغم من ذلك نجد أن تحليل الموجة مفيد بشكل كبير في تحديد الحالة والمرحلة التي يمر بها السوق في الوقت الحالي.
  • يتم استخدام المذبذبات العادية أو المتوسطات المتحركة لمختلف الفترات، والتي تعتبر من أهم المؤشرات التي ينصح بها في التداول المتأرجح.
  • استخدام الإشارات والقنوات ومستويات فيبوناتشي والمثلثات والمستطيلات والأوتاد والأعلام وأنماط الرسوم البيانية المتعددة، بمثابة مؤشر على استمرار الاتجاه.
  • إدارة الأموال: من الضروري أن تكون نسبة الأرباح المتوقعة بالمقارنة مع الخسارة، هي 2.5/ 3: 1 أو 1.5/ 2: 1.
  • تحليل العديد من الأطر الزمنية في نفس الوقت: بغض النظر عن الفاصل الزمني الأساسي الذي يتم إجراء عملية التداول فيه. نجد أن التاجر يعمل على تحليل وفحص الأطر الزمنية الواسعة، مما يمكنه من الابتعاد عن الدخول في الاتجاه في أوقات غير مناسبة.

 هناك العديد من القواعد السلوكية التي يتم الاعتماد عليها في استراتيجية التداول المتأرجح، ولكن من الجدير بالذكر أولاً أن الهدف الأساسي منها هو تقليل الخسارة عند هامش ربح متوسط. مع العلم أنه من الممكن تحقيق تلك النتائج عن طريق تحليل السوق وضبط النفس، واتباع مجموعة من القواعد في البورصة. ومنها ما يلي:

  • في حالة فتح المركز في الأوقات المناسبة، وتعيين أوامر أخذ الأرباح وإيقاف الخسارة بالصورة السليمة؛ فإن السوق سوف يستجيب فوراً تجاه الأرباح.
  • لا يجب نقل الطلبات لليوم التالي إلا في حالة تحقيقها للنجاح اليوم.
  • في حالة عدم تغير أسعار السوق لصالحك على مدار ساعات متعددة؛ فإنه من الضروري الخروج مع التمديد الأول، لتقليل الخسارة قدر الإمكان.
  • في حالة وجود طلب غير مربح؛ فإنه من الأفضل أن يغلق يدوياً. وخصوصاً في أوقات المبادلة السلبية، حتى توفر فرصة جديدة للعودة مرة أخرى والدخول من نقطة جديدة.
  • بقاء الصفقات الرابحة نشطة، طالما مستمرة في جني الأرباح.
  • في حالة استخدام الرافعة المالية، فإنه من الآمن استخدامها صغيرة حتى متوسطة.
  • في حالة عدم التأكد من التوقعات على المدى المتوسط بعد تأكيد الطلب؛ فمن الأفضل إلغاؤه وإعادة النظر مرة ثانية.
  • لا تقوموا بوضع الأوامر الجديدة في بداية فتح السوق، نظراً لأنه من الممكن عكس الاتجاه، أو تغييره بصورة كبيرة. وهذا الأمر يؤثر بصورة سلبية على حسابك.

وفي النهاية:

نكون قد تحدثنا بشيء من التفصيل عن أهم النقاط التي تخص التداول المتأرجح؛ فقدّ عرّفناه وأوضحنا أهم مميزاته وعيوبه وبعض نصائح النجاح فيه، وأنهينا الشرح بالإجابة عن أهم الأسئلة الشائعة حوله.

الأسئلة الشائعة عن لتداول المتأرجح

هل التداول حلال أم حرام؟

هناك فتاوى تفيد بتحليل التداول في سوق العملات الأجنبية، وعندما يكون التداول مطابِقًا لأحكام الشريعة الإسلامية وبعيدًا عن الفوائد الربوية، يكون حلالاً في تلك الحالة، وهنا يجب توفير حسابات إسلامية خالية من الربا.

ما الفرق بين السبريد وعمولة التثبيت؟

السبريد هو عبارة عن عمولة تقوم بدفعها شركة التداول الإسلامية من أجل دخول صفقة التداول، أما عمولة التثبيت فهي تُعتبر فائدة يتم دفعها مقابل استخدام الرافعة المالية خلال اليوم واليوم الجديد.

ما هو المتداول المتأرجح؟

المتداول المتأرجح هو كل من يقوم بشراء وبيع الأدوات المالية التي تشير إلى المؤشرات الفنية للاتجاه الصعودي أو الاتجاه الهبوطي في المستقبل القريب

وهنا يعمل المتداول المتأرجح على العمل بكل جدية على زيادة أرباحه على المدى القصير من خلال تقلبات الأسعار ولكن إستراتيجيات التداول المتأرجح تخضع لمخاطر السوق يوميا و حتى في عطلة نهاية الأسبوع.

كيف تصبح متداولا متأرجحا؟

لكي تصبح متداولا متأرجحا بحرفية يتم من خلال منصة تداول على أن تكون تلك المنصة لها سمعة طيبة وموثوق بها ومسجلة رسميا فهو الخيار الأمثل والأفضل لكثير من المتداولين

كيف يتم الربح من خلال التداول المتأرجح؟

يتم الربح من خلال التداول المتأرجح هو الاستفادة من تقلبات الأسعار على مدار أيام أو أسابيع و هنا يحتفظ المتداولون المتقلبون ومراكزهم لمدة زمنية طويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *