استمرار ارتفاع اعداد مصابين الكورونا

ارتفعت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بشكل ملحوظ، أعداد المصابين بفيروس كورونا في بلدان عربية.

حيث أعلنت وزارة الصحة الكويتية، الثلاثاء، عن تشخيص أربع حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع بذلك تعداد المصابين بالمرض في البلاد إلى 69.

وعلى صعيد المغرب أفاد رئيس وزراء المغرب سعد الدين العثماني في وقت مبكر الثلاثاء، بأن بلاده قررت تعليق جميع الرحلات من وإلى إيطاليا وسط مخاوف بشأن فيروس كورونا. جاء ذلك بعد ما اعن عنه رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الاثنين، إن إيطاليا ستخضع للإغلاق حتى الشهر القادم بعد أن شهدت البلاد نحو9172 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس ووفاة 463 شخصا بالمرض.

وبالنظر الى الجانب المشرق فمثلما يوضح العداد اليومي لجامعة جونز هوبكينز لحالات فيروس كورونا الجديد عالمياً، هناك آلاف الناس حول العالم يتعافون تماماً بشكل مؤكد من الفيروس في كل يوم. وفقاً لدراسة نظرت في 45 ألف حالة مصابة في الصين، فإن 81% من الحالات تسببت فقط في إعياء بسيط، و14% من المرضى وصفوا أعراضهم بالشديدة، و5% فقط وُصِفوا بأنهم حالات حرجة، ونصف هذه النسبة انتهت بالموت. 3% فقط من الحالات تتعلق بأشخاص أقل من 20 عاماً، ويبدو أن الأطفال لا يتأثَّرون على الأرجح بالفيروس على الإطلاق، ونسبة الوفيات بالنسبة لمن هم أقل من 40 عاماً حوالي 0.2%.

ولكي تُعتَبر مُهدَّداً بخطر الإصابة بفيروس كورونا لا بد أن تكون مقيماً مع شخص مصاب، أو تتصل به اتصالاً جسدياً مباشراً، أو تتعرض لسعالٍ أو عطسٍ مباشرٍ منه، أو تحمل منديلاً ورقياً كان يستخدمه، أو تلتقيه وجهاً لوجه في مساحةٍ أقل من مترين، لوقت يزيد عن 15 دقيقة. إننا لا نتحدث عن المرور بجوار أحدهم في الشارع.

من الاخبار التي تدعو للتفائل ايضا هو انه كان هناك أكثر من 80 تجربة سريرية تُجرى لعلاجات مضادة للفيروسات، وفقاً لمجلة Nature البريطانية، ومعظمها سبق واستُخدم بالفعل في علاج أمراض أخرى بنجاح. تُجرَّب أدوية مثل ريديسديفير (الإيبولا والسارس)، والكلوروكين (الملاريا)، واللوبينافير والريتونافير (HIV)، والباريتسينيب (التهاب المفاصل الروماتويدي المتعدد) على مرضى أصيبوا بفيروس كورونا.