إزدياد نسبة الإقراض لشركات منطقة اليورو رغم مخاوف الركود

التضخم السنوي

إزدياد نسبة الإقراض لشركات منطقة اليورو رغم مخاوف الركود

بيانات البنك المركزي الأوروبي توضح  في يومنا هذا عن ارتفاع الإقراض لشركات منطقة اليورو في نوفمبر تشرين الثاني، على الرغم من عرقلة القيود الجديدة المصاحبة لوباء فيروس كورونا على نشاط الخدمات.

لم يصل الإقراض للشركات الغير مالية في منطقة اليورو له في عشر سنوات عند 7.3 بالمئة الذي سجله في مايو أيار ، حيث ان ارتفع الإقراض للشركات الغير مالية في منطقة اليورو بنسبة6.9 بالمئة في نوفمبر تشرين الثاني بعد نموه 6.8 بالمئة في الشهر السابق.

جائحة كورونا تسببت في إغلاق معظم اقتصاد منطقة اليورو عديد من الشركات في العام السابق اتجهت إلى الاستفادة من خطوط الائتمان الطارئة مدعومة بالضمانات الحكومية  بالإضافة الى تمويل البنك المركزي المتاح للبنوك بأسعار فائدة منخفضة تصل إلى -1 بالمئة.

المسوح تشير إلى ارتفاع مخاوف البنوك بشأن ارتفاع مخاطر الائتمان وتُشدد الوصول إلى النقد فظهور موجة جديدة من الجائحة تجعل التعاف بطيء وطويل الأمد قد يؤدي إلى تضرر الاقتصاد بشكل دائم.

بالإضافة شهد إقراض الأسر نمو 3.1 بالمئة بعد زيادة 3.2 بالمئة في الشهر السابق، كذلك زاد معدل النمو السنوي لمقياس المعروض النقدي (ن3)، الذي يعكس في الغالب عمليات شراء السندات الوفيرة للبنك المركزي الأوروبي، إلى 11 بالمئة من 10.5 بالمئة في الشهر السابق، متجاوزا التوقعات عند 10.6 بالمئة في استطلاع أجرت